Hadeer abdulaziz
https://www.facebook.com/hadeer.abdaziz
progress:
(page 3 of 222)
"انا كنت لسة بفتح الرواية واخد عنها فكرة
لقيت في أول صفحة اسلوب البيان بتاعها
في مطابقة مقتضي الحال بالجمل الصغيرة
الست دي , الله يرحمها, هتفضل افضل كاتبة في القرن الحالي بالنسبة ليه
الله عليها" — Mar 24, 2015 12:18PM
"انا كنت لسة بفتح الرواية واخد عنها فكرة
لقيت في أول صفحة اسلوب البيان بتاعها
في مطابقة مقتضي الحال بالجمل الصغيرة
الست دي , الله يرحمها, هتفضل افضل كاتبة في القرن الحالي بالنسبة ليه
الله عليها" — Mar 24, 2015 12:18PM
“«الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا أغبياء؛ هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح، ونحن نحارب الناجح حتى يفشل!»”
―
―
“Only then, when no situation or character is obviously good or evil, is it truly interesting to act.”
― Changing
― Changing
“يا صاحبى ما اخر الترحال؟
واين ما مضى من سالف الليال؟
اين الصباح واين رنه الضحك؟
ذابت كأنها رسم على الماء
أو نقش على الرمال
كأنه لم تكن .. كأنها خيال”
― مذكرات د. مصطفى محمود
واين ما مضى من سالف الليال؟
اين الصباح واين رنه الضحك؟
ذابت كأنها رسم على الماء
أو نقش على الرمال
كأنه لم تكن .. كأنها خيال”
― مذكرات د. مصطفى محمود
“يا يوم ميلادي رجعتَ .. أمَا وَهَتْ
قدماكَ بعدُ مُعاودًا ومُعاودا
أرهقتني عدّاً كما أغرقتني
عددًا، فإني لا أحسُّكَ وافدا
ما ذاك بغضًا للحياة وإنما
أجدُ الردَى بغضون سِنّي راصدا
مَن ذاق فقْدَ لِداتهِ طفقَ الردى
حوليه يخطر هابطًا أو صاعدًا
لهفي عليه يظل يرقب لحظةً
تغشاه إمَّا صاحيًا أو هاجدا
ويَبيتُ ينعى نفسه لا سالمًا
يُرجَى ولا تحت الصفائحِ راقدا
هو كالغريبِ أقامَ بينَ مَعَاشرٍ
جهلوهُ فاعتدّوه كمّاً زائدا
المرءُ ينسى الموتَ ثم يَهزّه
موتٌ فيذكرُ .. ثم ينسى جاهدا
يا يومَ ميلادي بعثتَ لواعجًا
أغْفَيْنَ في كبدي وهِجْتَ مواجدا
أصبحتُ يُعييني النهوضُ وربما
استعصى فرمتُ مُصاحبًا ومُعاضدا
ذهبَ الصبا منضورةً أيامه
ومضى الشبابُ معاصيًا ومحامدا
تلكَ المعاصي المشرقاتُ فليتني
مازلتُ آتيها مُلحّاً عامدا
وَيْحَ السنينَ رَكبنني فقمعنني
فتركتُ غَيِّي مُجبرًا لا زاهدا
إن لم أتح لله فضلَ العفوِ لم
أؤمن برحمتِهِ إلهً واحدا”
―
قدماكَ بعدُ مُعاودًا ومُعاودا
أرهقتني عدّاً كما أغرقتني
عددًا، فإني لا أحسُّكَ وافدا
ما ذاك بغضًا للحياة وإنما
أجدُ الردَى بغضون سِنّي راصدا
مَن ذاق فقْدَ لِداتهِ طفقَ الردى
حوليه يخطر هابطًا أو صاعدًا
لهفي عليه يظل يرقب لحظةً
تغشاه إمَّا صاحيًا أو هاجدا
ويَبيتُ ينعى نفسه لا سالمًا
يُرجَى ولا تحت الصفائحِ راقدا
هو كالغريبِ أقامَ بينَ مَعَاشرٍ
جهلوهُ فاعتدّوه كمّاً زائدا
المرءُ ينسى الموتَ ثم يَهزّه
موتٌ فيذكرُ .. ثم ينسى جاهدا
يا يومَ ميلادي بعثتَ لواعجًا
أغْفَيْنَ في كبدي وهِجْتَ مواجدا
أصبحتُ يُعييني النهوضُ وربما
استعصى فرمتُ مُصاحبًا ومُعاضدا
ذهبَ الصبا منضورةً أيامه
ومضى الشبابُ معاصيًا ومحامدا
تلكَ المعاصي المشرقاتُ فليتني
مازلتُ آتيها مُلحّاً عامدا
وَيْحَ السنينَ رَكبنني فقمعنني
فتركتُ غَيِّي مُجبرًا لا زاهدا
إن لم أتح لله فضلَ العفوِ لم
أؤمن برحمتِهِ إلهً واحدا”
―
“لابد أن ننافق الذين نكرههم لأن لهم فائدة ونتجنب الذين نحبهم لأنهم يعطلوننا فى الطريق .. بالفعل إن نجاحنا يعتقلنا .. ينتهك حرماتنا وفى الوقت الذى نظن فيه اننا ننجح ونحقق احلامنا إذا بنا فى الحقيقة نفقد هذه الأحلام ونفقد أنفسنا.”
― مذكرات د. مصطفى محمود
― مذكرات د. مصطفى محمود
Hadeer’s 2025 Year in Books
Take a look at Hadeer’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Hadeer
Lists liked by Hadeer


























































