“بالنسبة إلى أمها، يُعتبر الانتحار حلا سهلا، يبعد كل البعد عن مفهوم الشجاعة. بالإضافة إلى كونه مضادا للطبيعة البشرية، لأنّه يتناقض مع مشاعر الرغبة وغريزة البقاء البشرية. ومن يتحدّون قدرهم بوضع حد لحياتهم ليسوا شجعانا كما يعتقد الجميع. لذلك فقد اختارت طريق الصراع المستميت لتغيير القدر.”
― في قلبي أنثى عبرية
― في قلبي أنثى عبرية
“المخدة:هي (يوم القيامة) اليومي”
― رأيت رام الله
― رأيت رام الله
“الأمر الغريب أن كل الأمم المنحطة من جميع الأديان تحصر بلية انحطاطها السياسي في تهاونها بأمور دينها , ولا ترجو تحسين حالتها الاجتماعية إلا بالتمسك بعروة الدين تمسكاً مكيناً , ويريدون بالدين العبادة , ولَنِعْمَ الاعتقاد لو كان يفيد شيئاً , لكنه لا يفيد أبداً , لأنه قول لا يمكن أن يكون وراءه فعل , وذلك أن الدين بذر جيد لا شبهة فيه , فإذا صادف مغرساً طيباً نبت ونما , وإن صادف أرضاً قاحلة مات وفات . ”
― طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
― طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
“و تأمل قول الله المُعْجٍز يصف صاحب القلب القاسي: ( و أحاطت به خطيئته) أي استولت عليه، و شملت جميع أحواله حتى صار محاطاً بها لا ينفذ إليه من حوله شيء، و ذلك أن من أذنب ذنباً و لم يُقلع عنه جرَّه ذلك إلى العودة لمثله، و الانهماك فيه، و ارتكاب ما هو أكبر منه؛ حتى تستولي عليه الذنوب، و تأخذ بمجامع قلبه، فيتحول طبعه مائلاً إلى المعاصي، مستحسناً إياها، معتقداً أن لا لذة سواها، مُبغٍضاً لمن يحول بينه و بينها، مُكذّباً لمن ينصحه بالبعد عنها.
[....]
فتصبح ذنوبه كالخيمة تحجب عنه كل شيء: نظر الله إليه، و نعيم الجنة المنتظر، و عذاب النار المترقٍّب، و كيد إبليس المتحفٍّز، و حسرة الملائكة المشفقة, كل ذلك يغيب عنه عند وقوعه في الذنب ولا يراه.”
― بأي قلب نلقاه؟
[....]
فتصبح ذنوبه كالخيمة تحجب عنه كل شيء: نظر الله إليه، و نعيم الجنة المنتظر، و عذاب النار المترقٍّب، و كيد إبليس المتحفٍّز، و حسرة الملائكة المشفقة, كل ذلك يغيب عنه عند وقوعه في الذنب ولا يراه.”
― بأي قلب نلقاه؟
“وقالوا: بعيدٌ، قلت حسبي بأنه
معي في زمانٍ لا يطيق محيدا
تمر علي الشمس مثل مرورها
به كل يوم يستنير جديدا
فمن ليس بيني في المسير وبينه
سوى قطع يوم، هل يكون بعيدا؟
وعلم إله الخلق يجمعنا معاً
كفى ذا التداني، ما أريد مزيدا”
― طوق الحمامة في الألفة والألاف
معي في زمانٍ لا يطيق محيدا
تمر علي الشمس مثل مرورها
به كل يوم يستنير جديدا
فمن ليس بيني في المسير وبينه
سوى قطع يوم، هل يكون بعيدا؟
وعلم إله الخلق يجمعنا معاً
كفى ذا التداني، ما أريد مزيدا”
― طوق الحمامة في الألفة والألاف
نحن الذين قرأنا : عزازيل .
— 1016 members
— last activity Aug 13, 2015 04:25AM
خاص بـ قراء رواية "عزازيل" للكاتب يوسف زيدان . ...more
Reham165’s 2025 Year in Books
Take a look at Reham165’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Reham165
Lists liked by Reham165



























