“علي مدي سنوات أقل ما توصف به هي أنها سنوات ثقيلة كنت مثل غيري أعيش هنا, أراقب وأشاهد التحولات العميقة في المكان وناسه, كيف بعدما كنا نسمع عن حادثة قتل أو نزاع قبلي في سيناء بطولها وعرضها علي مدي سنوات متقطعة ومتباعدة جدًا أصبحنا نعيش مأساة حوادث القتل المتواترة بشكل شبه يومي؟ كيف صعدت شرائح اجتماعية لتقلب الطاولة وتحيل طابع الحياة الهادئ الرزين في سيناء إلي هوس "4"4تاللاندكروزر؟ المارادونا! الأسلحة الثقيلة! كيف نمت ثقافة اللامبالاة في مجتمع محافظ ومنضبط كالمجتمع السيناوي؟ كيف اختلطت ذقون الملتزمين دينيًا بذقون أخري استوعبت سريعًا شرعية اللحظة التي تمر بها سيناء بعد سيطرة حماس علي غزة وتواتر بزنس الأنفاق؟ كيف أغرق طوفان الترامادول الواقع العطشان للحظة نجاة من اللهاث وراء الأخبار الدرامية التي تلاحق الناس هنا؟ كيف اختلط البزنس بالسياسة والأمن وكل مناحي الحياة في هذا المربع الحرج؟ في هذه الفانتازيا التي سميتها في أحد المقالات "فانتازيا المنطقة ج" كنت أعيش وأري بعيني كما يري غيري, وكان أمامي أحد خيارين, الأول الصمت والاكتفاء بالكتابة الأدبية، وهو خيار وجيه ومريح, حجارة العثرة عديدة يا صديقي, ماذا ستفعل كتباتك في واقع يندفع كسيل خارج مجراه؟ لكن قناعتي بهذا الخيار لم تصمد طويلًا, قوة دفع هائلة كانت تحركني لأنحاز للخيار الثاني, الكتابة! نعم الكتابة, حتي ولو لم يقرأ أحد؟ حتي ولو لم يقرأ أحد.
( من مقدمة الكتاب )”
― سيناء حيث أنا
( من مقدمة الكتاب )”
― سيناء حيث أنا
“نزيف
(إلي محمد عزيز )
لأن اليودَ ينشعُ من أظافرنا
والبحرُ متسعٌ لأوجاعٍ صغيرةٍ
سنحرقُ حافةَ الأحلامِ دونما خجلٍ
ونزرعُ في خصوبةِ دمعنا شجراً مزيفْ .
هذي مرايا الأفقِ ساخنة كأنثى ,
وخلفَ القلبِ لا يمشي الحنينُ على الأصابعِ ,
كلُ ذاكرةٍ تطاردُ غيمةً في الرأسِ نتبعها سكارى ,
وندخل في برودة ظلنا .
ماذا سنحرثُ
إن تبعثرت الجروحُ بلا قوامٍ تحتَ تحتْ
وانخرطت سماءُ الرأسِ في فصل الضحك ؟ ,
كنتَ ترشقني بصمتكَ
واحتراقُ التبغِ فوق سخونةِ الشفتين ؛
" هذا قميصي
فاحملوه إلي أبي "
ماذا سأحملُ يا صديقي لو انتهينا للخرابِ ؟ ,
هذي الرمالِ جحيم جسمي ,
والبحرُ يفقأُ مقلتيهِ بلا قرارٍ
وأنا أدورُ بلا دوارٍ ,
ماذا سأحملُ يا عزيز ؟
وأنتَ ترشقني بصمتكَ
والبلادُ تحطّ صندلها جواري دون آية مغفرهْ ,
فكيفَ تنهضُ مشرقاً من شرفةِ القلبِ الفسيحةِ
ثم تبصقُ قي المدى ؟ .”
― عزف منفرد
(إلي محمد عزيز )
لأن اليودَ ينشعُ من أظافرنا
والبحرُ متسعٌ لأوجاعٍ صغيرةٍ
سنحرقُ حافةَ الأحلامِ دونما خجلٍ
ونزرعُ في خصوبةِ دمعنا شجراً مزيفْ .
هذي مرايا الأفقِ ساخنة كأنثى ,
وخلفَ القلبِ لا يمشي الحنينُ على الأصابعِ ,
كلُ ذاكرةٍ تطاردُ غيمةً في الرأسِ نتبعها سكارى ,
وندخل في برودة ظلنا .
ماذا سنحرثُ
إن تبعثرت الجروحُ بلا قوامٍ تحتَ تحتْ
وانخرطت سماءُ الرأسِ في فصل الضحك ؟ ,
كنتَ ترشقني بصمتكَ
واحتراقُ التبغِ فوق سخونةِ الشفتين ؛
" هذا قميصي
فاحملوه إلي أبي "
ماذا سأحملُ يا صديقي لو انتهينا للخرابِ ؟ ,
هذي الرمالِ جحيم جسمي ,
والبحرُ يفقأُ مقلتيهِ بلا قرارٍ
وأنا أدورُ بلا دوارٍ ,
ماذا سأحملُ يا عزيز ؟
وأنتَ ترشقني بصمتكَ
والبلادُ تحطّ صندلها جواري دون آية مغفرهْ ,
فكيفَ تنهضُ مشرقاً من شرفةِ القلبِ الفسيحةِ
ثم تبصقُ قي المدى ؟ .”
― عزف منفرد
“لم نعد نسأل عن الفرح، كل ما نتمناه أن يتركونا بسلام”
― شرق المتوسط
― شرق المتوسط
Soaal’s 2025 Year in Books
Take a look at Soaal’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Soaal
Lists liked by Soaal














































