“أهمية النظرة إلى الذات تبدو جليّة في أسطورة فتاة تدعى رابونزيل:
كانت تلك الفتاة الشابة مسجونة في برج برفقة عجوز ساحرة، وكانت رائعة الجمال.
ولكن العجوز ما انفكت تردد على مسامع تلك الفتاة: "ما أبشعك". وكانت تلك خطة العجوز الساحرة كي تبقي الفتاة معها.
ولكن ساعة تحرر الفتاة دقت لما حدث يوماً أنها تطلعت من نافذة البرج إلى الخارج وصادف ذلك مرور حبيبها الذي شغف بجمالها.
سجن رابونزيل لم يكن البرج بل خوفها من بشاعتها، تلك البشاعة التي أقنعتها بها العجوز الساحرة بفعالية تردادها المخدر. ولكن عندما رأت الفتاة جمالها منعكساً في عيني حبيبها، تحررت آنذاك من عبودية ما أوهمت به من بشاعة في نفسها.
إن ما هو حقيقة في أسطورة رابونزيل، هو صحيح في واقع كل منا؛ إن فينا حاجة ماسة إلى أن نرى في عيني إنسان آخر، انعكاس الخير الذي فينا والجمال، إذا كنا نريد حقاً أن نتحرر.. وحتى ذلك الحين نبقى نحن أيضًا مقيدين داخل سجن أبراج أنفسنا..
ولأن اندفاع الحب يحتم علينا الخروج من ذوتنا والانشغال في مساعدة الآخرين على تحقيق ذواتهم ، فنحن ان نتمكن من أن نحب إلى أن تترسخ تلك الرؤيا في نفوسنا.”
―
كانت تلك الفتاة الشابة مسجونة في برج برفقة عجوز ساحرة، وكانت رائعة الجمال.
ولكن العجوز ما انفكت تردد على مسامع تلك الفتاة: "ما أبشعك". وكانت تلك خطة العجوز الساحرة كي تبقي الفتاة معها.
ولكن ساعة تحرر الفتاة دقت لما حدث يوماً أنها تطلعت من نافذة البرج إلى الخارج وصادف ذلك مرور حبيبها الذي شغف بجمالها.
سجن رابونزيل لم يكن البرج بل خوفها من بشاعتها، تلك البشاعة التي أقنعتها بها العجوز الساحرة بفعالية تردادها المخدر. ولكن عندما رأت الفتاة جمالها منعكساً في عيني حبيبها، تحررت آنذاك من عبودية ما أوهمت به من بشاعة في نفسها.
إن ما هو حقيقة في أسطورة رابونزيل، هو صحيح في واقع كل منا؛ إن فينا حاجة ماسة إلى أن نرى في عيني إنسان آخر، انعكاس الخير الذي فينا والجمال، إذا كنا نريد حقاً أن نتحرر.. وحتى ذلك الحين نبقى نحن أيضًا مقيدين داخل سجن أبراج أنفسنا..
ولأن اندفاع الحب يحتم علينا الخروج من ذوتنا والانشغال في مساعدة الآخرين على تحقيق ذواتهم ، فنحن ان نتمكن من أن نحب إلى أن تترسخ تلك الرؤيا في نفوسنا.”
―
“ليس هناك عمل صغير وعمل كبير في ميزان الله تعالى . وإنما النّفوس والهِمَمَ هي التي تكبر أو تصغر ، وتصدق أو تكذب ، بغضّ النظر عن صورة وحجم العمل الذي تَكمن خَلفه . فكَم مِن قلبٍ صادقِ الطّلب لرضا الله ، يُكبِّر الله عمله في الميزان ، أي ثوابه . وذاتُ العمل يقوم به آخر فتنزل درجته ، بسبب ما كان في قلب صاحبه من خلل وتطلّع لغير وجه الله .”
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
“الإنسان اجتماعي في طبعه. وكأنّ قاعدة التواصل محفورة في قلوبِنا. ولكنّ تلك الرغبة في أن أعرِف الآخر وأن أعرّفه ذاتي، لا تعني أنني أرغب في أن أكون "مكبّ نفايات" أو "حلّال مشاكل". ولا أحد منّا يودّ أن يشعر بأنّ إنسان آخر يحاول استخدامه.”
―
―
“أن أتحمّل المسؤوليّة الكاملة عمّا أقوم به، عن مشاعري وعن عواطفي وعن مواقفي من كلّ ما يعرُض لي في حياتي، فتلك هي الخطوة الأخيرة نحو النضج الإنسانيّ. أمّا الإلقاء باللائمة في مواقفي على الآخرين أو على الظروف، فهو سلوك قديم قِدَم البشريّة.
لقد شبّ العديد من بيننا على الإلقاء باللائمة على الآخرين في فشلنا. و نحن نحاول دائماً أن نبرّر سلوكاً غير مُرضٍ نحو الآخر بحجّة أنّه هو الذي دفعنا إليه، فكأنّني أردّ له " قٍسماً من ديْن له عليّ ".
لقد تعلّمنا أن نجد سبباً يخفّف عنا وطأة ألمنا حين نفشل، فنلقي باللائمة على الظروف ... أو على النجوم. و المُحزن في الأمر أنّ مَن يُلقي بِوِزر فشله على سواه إنّما هو إنسان يعيش في عالم الأوهام. لذلك فأمثال هؤلاء لن يتعرّفوا البتّة إلى أنفسهم، و لن ينجوا أبداً
إنّهم لن يكبروا .
من حقائق الحياة أنّ نموّ الإنسان يبدأ بالإحجام عن ملامة الآخرين لما حلّ به من فشل. إنّ تحمّل مسؤوليّة الحياة كاملة هو نقيض ملامة الآخرين على فشلنا. إنّ مَن يتحمّل مسؤوليّة حياته يعرف أنّ السبب في سلوكه أو ردّات فعله إنّما يكمن في ذاته هو.
هذه وبكلّ وضوح هي الخطوة الأخيرة نحو النضج الإنسانيّ .
و تحمّل المسؤوليّة يبقى السبيل الأفضل إلى النموّ الذاتيّ .”
―
لقد شبّ العديد من بيننا على الإلقاء باللائمة على الآخرين في فشلنا. و نحن نحاول دائماً أن نبرّر سلوكاً غير مُرضٍ نحو الآخر بحجّة أنّه هو الذي دفعنا إليه، فكأنّني أردّ له " قٍسماً من ديْن له عليّ ".
لقد تعلّمنا أن نجد سبباً يخفّف عنا وطأة ألمنا حين نفشل، فنلقي باللائمة على الظروف ... أو على النجوم. و المُحزن في الأمر أنّ مَن يُلقي بِوِزر فشله على سواه إنّما هو إنسان يعيش في عالم الأوهام. لذلك فأمثال هؤلاء لن يتعرّفوا البتّة إلى أنفسهم، و لن ينجوا أبداً
إنّهم لن يكبروا .
من حقائق الحياة أنّ نموّ الإنسان يبدأ بالإحجام عن ملامة الآخرين لما حلّ به من فشل. إنّ تحمّل مسؤوليّة الحياة كاملة هو نقيض ملامة الآخرين على فشلنا. إنّ مَن يتحمّل مسؤوليّة حياته يعرف أنّ السبب في سلوكه أو ردّات فعله إنّما يكمن في ذاته هو.
هذه وبكلّ وضوح هي الخطوة الأخيرة نحو النضج الإنسانيّ .
و تحمّل المسؤوليّة يبقى السبيل الأفضل إلى النموّ الذاتيّ .”
―
“العبد مسؤول ومؤتمن على طاقاته ، ومن واجبه بذلها والعمل بها بحقّها ، حتى لا تُهدَر الطاقات من جهة ولا تهدَر الثغرات إذا وُضِع فيها غير أهلها . لكنّ تلك الموازنة وذلك القصد شأن ، وأن يكون العامل مدفوعًا بحمّى التصدّر وعدّاد التألق والمهام الرنانة الطنانة شأن آخر تمامًا .”
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
عُمر’s 2025 Year in Books
Take a look at عُمر’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by عُمر
Lists liked by عُمر




















