“ليس عليك تغيير الكون ، وما من حساب الناس عليك من شيء . عليك بخاصة نفسك ، وكَونِك أنت . لأنه إذا استقام عالمك في داخلك ، سيفيض تلقائيًا بقَدْرٍ على كلّ من يأذن الله أن يتصل عالمك بعالمهم .”
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
“أسهل ما تهرب إليه النفوس عند مواجهة الأسئلة المصيريّة حول جدوى الوجود وجودة أهداف الحياة وطموحاتها ومدى الجدية فيها ، هو الانغماس التلقائي في القوالب الحياتية الجاهزية ، والتشتت وسط فوضى تعقيد متطلبات العيش وتضييع متطلبات الحياة ، وفرض معايير نجاح وإنجاز في الدنيا غير التي تراد لها الدنيا وعلى أساسها الحساب الأبديّ ، وشحن الأوقات بإنجازات طنانة المظهر هزيلة الجوهر ، ثم هزّ الكتفين في نهاية اليوم باستسلام ، واعتقاد أنّ هذا أفضل ما يمكن ، لأنّ محاولة أي شيء غير ذلك الممكن سيتطلب جهدًا صادقًا وبَذلًا جادًّا ومسؤولية فرديّة .
ونحن نخشى الصدق ، ونفزع من المسؤولية ، ونهرب من قدر الحرية الممنوح لنا ، لأنها حقيقة ليست الانفلات بلا عَنان ، بل قرار يتمثل فيما ستفعله بهذه الحرية ، ثم هذا القرار مسؤولية ، والمسؤولية من بعد التزام بما اخترت . ونحن لا نريد أن "نلتزم" حقيقة بما اخترنا ، بل نريد أن نختار اختيارات لا نتحمل كلفتها ، ونتلذذ بثمار لم نستجلبها بقطرة عرق واحدة . نريد أن نختار الله والدار الآخرة ، ثم نغرق في الدنيا للدنيا كأنّها هي آخرتنا . لذلك يطمئننا الزَّيْف والتصنّع . ويُخفِت نداء المسؤولية الفطريّ فينا أن نتبع القطيع والقوالب الجاهزة ، وننفق أعمارنا في ركاب الآخرين واقتفاء آثارهم ، لأنها نفقة واضحة النتائج ويسيرة الجهد ، وإن كانت باهظة العواقب قاتمة العوائد!”
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
ونحن نخشى الصدق ، ونفزع من المسؤولية ، ونهرب من قدر الحرية الممنوح لنا ، لأنها حقيقة ليست الانفلات بلا عَنان ، بل قرار يتمثل فيما ستفعله بهذه الحرية ، ثم هذا القرار مسؤولية ، والمسؤولية من بعد التزام بما اخترت . ونحن لا نريد أن "نلتزم" حقيقة بما اخترنا ، بل نريد أن نختار اختيارات لا نتحمل كلفتها ، ونتلذذ بثمار لم نستجلبها بقطرة عرق واحدة . نريد أن نختار الله والدار الآخرة ، ثم نغرق في الدنيا للدنيا كأنّها هي آخرتنا . لذلك يطمئننا الزَّيْف والتصنّع . ويُخفِت نداء المسؤولية الفطريّ فينا أن نتبع القطيع والقوالب الجاهزة ، وننفق أعمارنا في ركاب الآخرين واقتفاء آثارهم ، لأنها نفقة واضحة النتائج ويسيرة الجهد ، وإن كانت باهظة العواقب قاتمة العوائد!”
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
“العبد مسؤول ومؤتمن على طاقاته ، ومن واجبه بذلها والعمل بها بحقّها ، حتى لا تُهدَر الطاقات من جهة ولا تهدَر الثغرات إذا وُضِع فيها غير أهلها . لكنّ تلك الموازنة وذلك القصد شأن ، وأن يكون العامل مدفوعًا بحمّى التصدّر وعدّاد التألق والمهام الرنانة الطنانة شأن آخر تمامًا .”
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
“ليس هناك عمل صغير وعمل كبير في ميزان الله تعالى . وإنما النّفوس والهِمَمَ هي التي تكبر أو تصغر ، وتصدق أو تكذب ، بغضّ النظر عن صورة وحجم العمل الذي تَكمن خَلفه . فكَم مِن قلبٍ صادقِ الطّلب لرضا الله ، يُكبِّر الله عمله في الميزان ، أي ثوابه . وذاتُ العمل يقوم به آخر فتنزل درجته ، بسبب ما كان في قلب صاحبه من خلل وتطلّع لغير وجه الله .”
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
“لا ريب أنّ الله الحقّ مطلع على حقيقة أحوال العباد ، ويعلم سبحانه المُفسدَ مِن المُصلِح ، والحائر حقًّا من المتلهّي بالحيرة عبثًا ، والجادَّ في تحصيل الحق من المتفلسف المتحذلق ، فهو تعالى وليّ السداد والتوفيق والعفو لأهله .”
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
عُمر’s 2025 Year in Books
Take a look at عُمر’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by عُمر
Lists liked by عُمر




















