ومن الافتئات على مقاصد الشريعة ودعوة الإسلام أن تصطفى مجموعة نفسها تحت أي مسمي، تحتكر الصواب، والرؤية الصائبة المطلقة، وتعتبر الخارج عن سلطتها مفتونًا حلال الدم أحيانًا، معلنةً عن بيعة ملزمةً عندها هي مفرق الحق من الباطل بين الناس، وهذا أنموذج هو في نفسه فتنة، ولا عهد لنا به في الشريعة الإسلامية التي حقنت دماء من لا يؤمنون بها أصلاً، من يهود ونصارى وغيرهم، بموجب عقد واتفاق على مر عصور التاريخ .
— Oct 07, 2015 05:13AM
Add a comment