عَرَفَ الحَبيبُ مَكانَهُ فَتَدَلَّلا
وَقَنِعتُ مِنهُ بِمَوعِدٍ فَتَعَلَّلا
وَلَقَد خَشيتُ بِأَن يَكونَ أَمالَهُ
غَيري وَطَبعُ الغُصنِ أَن يَتَمَيَّلا
وَأَظُنُّهُ طَلَبَ الجَديدَ وَطالَما
عَتَقَ القَميصُ عَلى اِمرِئٍ فَتَبَدَّلا
مَهَّدتُ بِالغَزَلِ الرَقيقِ لِمَدحِهِ
وَأَرَدتُ قَبلَ الفَرضِ أَن أَتَنَفَّلا
وَلَقَد حَلا عَيشي لَدَيكَ وَلَم أُرِد
عَيشاً سِواهُ وَإِن أَرَدتُ فَلا حَلا
بهاء الدين زهير.
— May 14, 2026 01:25PM
Add a comment