الصفحة 134
حاولوا معي أيها الكسالي الذين تقرأون سطوري تحت الاغطية الدافئة أنا في مأزق مرعب يامعدومي المشاعر
اذا لايمكنني تفسير هذا الاسلوب للمرة الثالثة علي انه محاولة لجعل القارئ في حالة تعايش مع الروايه ولكن هاهي الرواية شارفت علي الانتهاء وكلما تقدمت كلما زاد الملل وعدم الرغبه في الاكمال وهذا مالم اعتادة مع الاستاذ تامر عطوه ولكن لن يصدر التقييم الا مع اخر صفحة واتمني ان اكون ظالماً
— Apr 16, 2018 11:58AM
Add a comment