وقد كان متواضعا تواضع عذراء، ولم يكن في طاقته أن يحتشد ليتحدى الناس بصوت عال وصريح، ويصيح بهم: "كونوا أكثر تهذيبا- ألا تستطيعون!". وعبثا يثق في أنهم سيدركون بأنفسهم الضرورة العاجلة التي تدعوهم لأن يصبحوا أ:ثر تهذيبا. وهو يحتقر كل ما هو سوقيّ وغير نظيف، ويصف الوجه الآخر للحياة بلغة شاعر رفيعة، وبإبتسامة رجل مازح رقيقة، وبتأنيب مرير مخفّى تحت السطح الملمّع لقصصه.. فلا يكاد يلحظه أحد.
— Mar 04, 2016 05:17AM
Add a comment