كان الشرق قديما - قبل الميلاد - هو المنبع الرئيسي لمختلف الديانات حتى مع الاحتلال الغربي له احتفظ الشرق بتلك المكانة وكانوا هم المحتلين للديانات. الكهنة فى الشرق كانت لهم مكانة عظيمة ونظر العالم لهم على انهم قنوات اتصال بين البشر و الآلهة
نتيجة لهذه المكانة و هذا التفتح فى العقائد واختلافها لم تكن فكرة ظهور المسيح المخلص غريبة على المجتمع وانما على العكس كان منتظر ، كانوا يعرفون بقدومه فخشوا دعوته وتأثيرها على نفوذهم
— Mar 12, 2019 05:33PM
Add a comment