“• كن صريحاً وواضحاُ في مشاعرك .. فالمجاملة في المشاعر أمر مؤلم جداً ..
لست مجبراً ان تمثل دور الحب في أي علاقة فقط لأنك تجامل ... هل تقبل الوضع معكوساً ؟؟
أي .. " شخص ما تعرفت عليه .. ولأنك تودّه .. صار يودّك .. هو يجاملك .. انت نتيجة للمجاملة هذه أحببته جداً ... تعتقد انك قريب منه وانه يحبك جداً .. "
تخيل ان من تشعر انه يحبك .. لا يحبك .. بل يجاملك فقط !
أمر مؤلم ... خاصة أنك لا تعلم . قد تبدو أمامه " مسكيناً "
كن واضحاً أفضل .. حتى لو الوضوح سبب له ألماً أفضل بكثير من مجاملة المشاعر ..”
―
لست مجبراً ان تمثل دور الحب في أي علاقة فقط لأنك تجامل ... هل تقبل الوضع معكوساً ؟؟
أي .. " شخص ما تعرفت عليه .. ولأنك تودّه .. صار يودّك .. هو يجاملك .. انت نتيجة للمجاملة هذه أحببته جداً ... تعتقد انك قريب منه وانه يحبك جداً .. "
تخيل ان من تشعر انه يحبك .. لا يحبك .. بل يجاملك فقط !
أمر مؤلم ... خاصة أنك لا تعلم . قد تبدو أمامه " مسكيناً "
كن واضحاً أفضل .. حتى لو الوضوح سبب له ألماً أفضل بكثير من مجاملة المشاعر ..”
―
“واعلمى يا ملاكى الحارس أننا لا نختار المعارك التى نخوضها بل المعارك هى من تختارنا”
― أمير الظل: مهندس على الطريق
― أمير الظل: مهندس على الطريق
“وتتمثل عقلانية الإسلام في احتكامه إلى غاية ما لدى العقل الإنساني من قدرة نقدية.”
― التوحيد: مضامينه على الفكر والحياة
― التوحيد: مضامينه على الفكر والحياة
“العقاب هو تلك الكلمة التي تصف ما أريد القيام به نحو عدوي، لا أريد أن أثأر لنفسي ولا للجرحي والشهداء، ولا أريد أن أنتقم فالانتقام أعمى ويعمي صاحبه. والثأر أعني ما هو إلا رد فعل سريع متهور.
وهنا أقول أن
كل الثورات تمر بعدة مراحل:
أولها:
البداية، ويطلق البداية عادة إما شخص مجنون متهور أرعن وإما شخص عبقري حكيم.
ثانيها:
الوقود، فوقود الثورة إما أن يكون من أشخاص شجعان ذوي رؤية واقعية بالثورة والمقاومة، وإما أن يكون من أناس بسطاء مشوا مع الموج دون أن يدروا وإذا بهم وقود للثورة وهذا هو حال الأغلبية.
ثالثها:
الخاتمة، وتختتم الثورة عادةً من قبل نوع واحد فقط لا غير. نوع لا ثاني أو ثالث له، وهو النوع الانتهازي المتسلط النوع الذي كان يرقص على دماء الشهداء من خلال تصريحاته النارية صباحاً، وسكراً وعربدةً ليلاً.
ولذلك قررت أن أسلك طريق العقاب، رحت أدمج بين المرحلة الأولى الثانية وأن أدعو الله أن استشهد قبل أن أصل إلى المرحلة الثالة، وهي نهاية الثورة والمقاومة.”
― أمير الظل
وهنا أقول أن
كل الثورات تمر بعدة مراحل:
أولها:
البداية، ويطلق البداية عادة إما شخص مجنون متهور أرعن وإما شخص عبقري حكيم.
ثانيها:
الوقود، فوقود الثورة إما أن يكون من أشخاص شجعان ذوي رؤية واقعية بالثورة والمقاومة، وإما أن يكون من أناس بسطاء مشوا مع الموج دون أن يدروا وإذا بهم وقود للثورة وهذا هو حال الأغلبية.
ثالثها:
الخاتمة، وتختتم الثورة عادةً من قبل نوع واحد فقط لا غير. نوع لا ثاني أو ثالث له، وهو النوع الانتهازي المتسلط النوع الذي كان يرقص على دماء الشهداء من خلال تصريحاته النارية صباحاً، وسكراً وعربدةً ليلاً.
ولذلك قررت أن أسلك طريق العقاب، رحت أدمج بين المرحلة الأولى الثانية وأن أدعو الله أن استشهد قبل أن أصل إلى المرحلة الثالة، وهي نهاية الثورة والمقاومة.”
― أمير الظل
“التوحيد اعتراف بأنه لا إله إلا الله.و معني ذلك
أن الله تعالي هو المصدر الأسمي للخير كله, و الإيمان بأن الله تعالي هو الخير الأسمي الذي يستمد منه كل شئ خير.و علي الإنسان أن يعي علي الدوام أن كل ما يقدره الله تعالي , ‘إنما يقدره الله لغاية خيرة,ناصيتها بيده و إليه منتهاها, و القول بعكس ذلك نفي للتوحيد.و هذا هوالسبب في تحريم القرآن الكريم القاطع علي المسلمين أن يسيئوا الظن بالله تعالي.
فما نعرفه بحواسنا صحيح, مالم تكن حواسنا غير سوية أو معيبة بجلاء.و ما يبدو متماسكا في الحس العام يعتبر صحيحا , مالم يقم الدليل علي العكس. وما نريده بغرائزنا و شهواتنا هو خير بالأساس, مالم يحرمه الله علينا صراحة. و يرشدنا التوحيد إلي التفاؤل علي الصعيدين المعرفي و الأخلاقي, و يراد بالتفاؤل كمبدأ معرفي:قبول الحاضر إلي أن يقوم الدليل علي زيفه. أما المراد به كمبدأ أخلاقي فهو : قبول المرغوب إلي أن يقوم الدليل علي حرمته. و يسمي المبدأ الأول : مبدأ الصحيح , و يسمي الثاني: مبدأ اليسر.و كلا هذين المبدأين يحمي المسلم من الإنغلاق الذاتي في التعامل مع الوجود, و من نزعة المحافظة المهلكة , و يحثه علي الشهود و الاستجابة لمتطلبات الحياة و للخبرة الجديدة.
و يعني التسامح في هذا المضمار: اليقين بأن الله تعالي قد وهب البشر جميعا فطرة سليمة تمكنهم من معرفة الدين الحق , و إدراك المشيئة الإلهية و التعاليم الربانية”
― التوحيد ومقتضياته في الفكر والحياة
أن الله تعالي هو المصدر الأسمي للخير كله, و الإيمان بأن الله تعالي هو الخير الأسمي الذي يستمد منه كل شئ خير.و علي الإنسان أن يعي علي الدوام أن كل ما يقدره الله تعالي , ‘إنما يقدره الله لغاية خيرة,ناصيتها بيده و إليه منتهاها, و القول بعكس ذلك نفي للتوحيد.و هذا هوالسبب في تحريم القرآن الكريم القاطع علي المسلمين أن يسيئوا الظن بالله تعالي.
فما نعرفه بحواسنا صحيح, مالم تكن حواسنا غير سوية أو معيبة بجلاء.و ما يبدو متماسكا في الحس العام يعتبر صحيحا , مالم يقم الدليل علي العكس. وما نريده بغرائزنا و شهواتنا هو خير بالأساس, مالم يحرمه الله علينا صراحة. و يرشدنا التوحيد إلي التفاؤل علي الصعيدين المعرفي و الأخلاقي, و يراد بالتفاؤل كمبدأ معرفي:قبول الحاضر إلي أن يقوم الدليل علي زيفه. أما المراد به كمبدأ أخلاقي فهو : قبول المرغوب إلي أن يقوم الدليل علي حرمته. و يسمي المبدأ الأول : مبدأ الصحيح , و يسمي الثاني: مبدأ اليسر.و كلا هذين المبدأين يحمي المسلم من الإنغلاق الذاتي في التعامل مع الوجود, و من نزعة المحافظة المهلكة , و يحثه علي الشهود و الاستجابة لمتطلبات الحياة و للخبرة الجديدة.
و يعني التسامح في هذا المضمار: اليقين بأن الله تعالي قد وهب البشر جميعا فطرة سليمة تمكنهم من معرفة الدين الحق , و إدراك المشيئة الإلهية و التعاليم الربانية”
― التوحيد ومقتضياته في الفكر والحياة
Rahma’s 2025 Year in Books
Take a look at Rahma’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Rahma
Lists liked by Rahma



























































