“عدت وانا امتن لاسوان وللنوبة ولاهلهما فلولاهم ما كنت لاعود للكتابة من جديد بعد توقف طويل من جفاف الشغف ...أخيرا وجدت ما يستحق الكتابة ويحرك جمودي بقلمي ياسمين رافت”
―
―
“ليس جديدا عليها شعور انها تذبل يوما بعد آخر ، كزهرة مقطوفة ملقاه بإهمال على إحدى الطاولات او ربما منسية .. لم يعد يغريها جلّ ما تراه او تسمعه ، والذي يغريها وهذا نادرا جدا لا تلقى منه سوى المزيد من الإهمال ليكلل ويكمل دوره فى مشهد الحياة عديمة الطعم حولها ... باتت تشعر ان الوحدة التى تفرضها على نفسها على الرغم انها تجلب الراحة الا انها حين تفكر بها تجدها مخيفة ..اصبحت تكره وتخشى مخالطة الناس حتى المقربين منهم ... لا تحب الإنغماس فى احاديث العمل مع الزملاء " البلاستيكين" ولا تحب الإنخراط فى ثرثرة الاسرة واحاديثهم ايضا ، اصبحت ترى مساحات شاسعة نفسية تفصلها عنهم ولا تريد تقريب تلك الساحات ، حتى الكتابة باتت تخشاها لعلمها ان ما تكتبه ربما يكون مكررا او ربما لن يلق استحسانا او قبولا فى الدائرة التى تلقيها بينهم ، هي وحيدة هذه هي الحقيقة الاكيدة التى لا تدعى مجالا للشك ... كل هذا الكوكب بساحاته الشاسعة لا تجد فيه ونسا او انسا يملأ الخواء داخلها ... وهناك من اعتقدت ان نداءتها ستصلهم وان اهتمامها بهم سيربط ما كان قد انقطع يوما ولكن حتى هؤلاء راحوا يسقوها بمزيد من الجفاء و الابتعاد يمنعوا عنها مياه الاهتمام فبات الذبول هو النتيجة”
―
―
“وكان يذهلني كون آباء الأطفال يخفون حقائق الحياة عن أولادهم، مع أن الواجب يقضي بأن لايخفي الأهل حقائق الحياة عن أطفالهم، لمجرد أنهم يرون هؤلاء الأطفال أصغر من أن يدركوا هذه الأشياء. وقد تبين لي أن في وسع الأطفال أن يوجهوا النصح في كثير من المشاكل الهامة. كيف يستطيع الإنسان أن يخدع هذه العصافير الصغيرة الحبيبة حينما ينظرون إليه بثقة وإيناس ؟”
― الأبله 2
― الأبله 2
“إنني أحب الإنسانية، غير أن هناك شيئا في نفسي يدهشني: كلما ازداد حبي للإنسانية جملة واحدة، نقص حبي للبشر أفرادا... إنه ليتفق لي كثيرا أثناء اندفاعي في الأحلام أن تستبد بي حماسة شديدة ورغبة عارمة جامحة في خدمة الإنسانية، حتى لقد أرتضي أن أصلب في سبيلها إذا بدا هذا ضروريا في لحظة من اللحظات. ومع ذلك لو أريد لي أن أعيش يومين متتاليين في غرفة واحدة مع إنسان، لما استطعت أن أحتمل ذلك، إنني أعرف هذا بتجربة، فمتى وجدت نفسي على صلة وثيقة بإنسان آخر أحسست بأن شخصيته تصدم ذاتي وتجور على حريتي، إنني قادر في مدى أربع وعشرين ساعة أن أكره أحسن إنسان. فهذا في نظري يصبح إنسانا لا يطاق لأنه مسرف في البطء في تناوله الطعام على المائدة، وهذا يصبح في نظري إنسانا لا يطاق لأنه مصاب بالزكام فهو لا ينفك يمخط، إنني أصبح عدوا للبشر متى اقتربت منهم... ولكنني لاحظت في كل مرة أنني كلما ازددت كرها للبشر أفرادا، ازدادت حرارة حبي للإنسانية جملة .”
―
―
دار ليلى - dar lila
— 365 members
— last activity Dec 25, 2012 12:27PM
دار نشر مصرية (دار ليلى/كيان كورب) للنشر والتوزيع والطباعة أسسها في 2004/ محمد سامي ********** gyptian Publishing house dar lila (kayan corp for P ...more
ماذا تقرأ هذه الأيام؟
— 9597 members
— last activity 14 hours, 35 min ago
مجموعة تهدف لتجمع القراء، لتبادل كل ما هو نافع ومفيد حول الكتب والكتاب، وهى محاكاة لمجموعة موجودة على موقع الفيسبوك، وتحمل نفس العنوان
Yasmine’s 2025 Year in Books
Take a look at Yasmine’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Yasmine
Lists liked by Yasmine




















































