Asaad Alsayer
https://twitter.com/asaad_alsayer
“الحكم العسكري أشبه بالسيرك! له ضجيج السيرك وزيناته، فيه طبوله وزموره، مواكبه واستعراضاته..له قدرة على اجتذاب المصفقين في الزفة والهاتفين في الحفلة والراقصين في الضوضاء، مع فارق واحد : أن في السيرك يتحكم آدميون في بعض الحيوانات، وفي الحكم العسكري يتحكم بعض الحيوانات في كل الناس.”
― النكتة السياسية: كيف يسخر المصريون من حكامهم؟
― النكتة السياسية: كيف يسخر المصريون من حكامهم؟
“فقد أصدرت مشيخة الأزهر في عهد الملك فاروق فتوى تقول " إن الملك فاروق من الأشراف و من حقه أن ينصب نفسه خليفة للمسلمين".
و عقب صدور هذه الفتوى، أطلق الملك العنان لنمو لحيته حتى مطلع الأربعينيات، و ظل يسوّق نفسه بوصفه الرجل الصالح و الزعيم المؤهل للخلافة الإسلامية، و أخذ يصاحب باستمرار الشيخ محمد مصطفى المراغي و يصلي كل يوم جمعة في مسجد من المساجد، و طلب إلى شيخ الأزهر إعطاء دروس في الدين لزوجته الملكة فريدة.
ثم انتهت المغامرة بحلق اللحية، التي عادت في نهاية الأربعينيات، مع نمو فكرة إنشاء جامعة الدول العربية، و استيقاظ آمال فاروق بأن يكون بشكل من الأشكال زعيمًا أو خليفة للمسلمين.
و ترتبط لحية فاروق مع الخبر المؤسف الذي هو إلى الهزل أقرب منه إلى الجد، عندما قالت الصحف إن جلالة الملك المعظم ينتسب من جهة والدته الملكة نازلي بنت عبد الرحيم صبري إلى الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه و سلم، و أعلنت الصحف أن هذا الكشف قد توصل إليه وزير الأوقاف الهمام صاحب المعالي حسين الجندي باشا و أن الذي أرشده إلى هذا الاكتشاف الخطير و باركه هو السيد محمد الببلاوي نقيب الأشراف في مصر و خطيب مسجد الإمام الحسين.
و الحقيقة أن نازلي هي حفيدة الضابط الفرنسي الذي جاء مع حملة نابليون بونابرت على مصر، قبل أن يسمي هذا الضابط نفسه سليمان باشا الفرنساوي.
و يقول مصطفى النحاس في مذكراته: " فاروق ابن نازلي التي يتصل نسبها بلاظوغلي تصبح بين عشية و ضحاها من آل البيت النبوي الكريم و يتصل نسبها بخاتم المرسلين...سبحانك...ضحكت كما لم أضحك في حياتي و تذكرت المثل اللي يعيش ياما يشوف".”
― جمهورية الفوضى
و عقب صدور هذه الفتوى، أطلق الملك العنان لنمو لحيته حتى مطلع الأربعينيات، و ظل يسوّق نفسه بوصفه الرجل الصالح و الزعيم المؤهل للخلافة الإسلامية، و أخذ يصاحب باستمرار الشيخ محمد مصطفى المراغي و يصلي كل يوم جمعة في مسجد من المساجد، و طلب إلى شيخ الأزهر إعطاء دروس في الدين لزوجته الملكة فريدة.
ثم انتهت المغامرة بحلق اللحية، التي عادت في نهاية الأربعينيات، مع نمو فكرة إنشاء جامعة الدول العربية، و استيقاظ آمال فاروق بأن يكون بشكل من الأشكال زعيمًا أو خليفة للمسلمين.
و ترتبط لحية فاروق مع الخبر المؤسف الذي هو إلى الهزل أقرب منه إلى الجد، عندما قالت الصحف إن جلالة الملك المعظم ينتسب من جهة والدته الملكة نازلي بنت عبد الرحيم صبري إلى الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه و سلم، و أعلنت الصحف أن هذا الكشف قد توصل إليه وزير الأوقاف الهمام صاحب المعالي حسين الجندي باشا و أن الذي أرشده إلى هذا الاكتشاف الخطير و باركه هو السيد محمد الببلاوي نقيب الأشراف في مصر و خطيب مسجد الإمام الحسين.
و الحقيقة أن نازلي هي حفيدة الضابط الفرنسي الذي جاء مع حملة نابليون بونابرت على مصر، قبل أن يسمي هذا الضابط نفسه سليمان باشا الفرنساوي.
و يقول مصطفى النحاس في مذكراته: " فاروق ابن نازلي التي يتصل نسبها بلاظوغلي تصبح بين عشية و ضحاها من آل البيت النبوي الكريم و يتصل نسبها بخاتم المرسلين...سبحانك...ضحكت كما لم أضحك في حياتي و تذكرت المثل اللي يعيش ياما يشوف".”
― جمهورية الفوضى
“كيف لأعمى أن يخاف الظلام؟”
― شوق الدرويش
― شوق الدرويش
“و كثيرًا ما يتسلل السياسيون و الطغاة إلى ملاعب كرة القدم بحثًا عن شعبية ضائعة.
و في بلدان كثيرة لا تملك الديمقراطية و لا النزاهة السياسية، دوت الانتصارات في ملاعب الكرة، لتهدي بطريقة أو بأخرى قيادات ظالمة أو فاسدة فرصة لصرف الانتباه عن المظالم و الجرائم بحق الشعوب.
إيطاليا فازت ببطولتيّ مونديال 1934 و مونديال 1938 تحت راية موسوليني، و نالت الأرجنتين الكأس عام 1978 في أوج عصر الدكتاتورية العسكرية.
....................................................................................................
و كرة القدم، هي الوسيلة المثالية التي استخدمتها سلطات هنا و هناك للتحكم في الجماهير فقط كانت تلتقط لبينيتو موسوليني صورًا كثيرة مع المنتخب القومي الإيطالي لكرة القدم، أبطال العالم في عاميّ 1934 و 1938.
موسوليني أرسل في هذين المونديالين رسالة إلى فريقه:
"الفوز أو الموت". و فازت الفاشية و توّج اللاعبون و هم يرتدون الزيَّ العسكري.
و تحوَّل المشهد التقليدي مع المنتخب القومي في شرفة قصره إلى مشهد تقليدي يتكرر في جميع أنحاء العالم.
...........................................................................................
يمكن أن نتذكر في هذا السياق مقولة فريق هتلر لفريق دينامو كييف زمن النازية البائدة "اربحوا و سوف تموتون".
يومها نزل لاعبو الفريق الأوكراني إلى أرض الملعب و قد اتخذوا قرارهم بأن يخسّروا أنفسهم، أرادوا شراء حياتهم، غير أن شيطان اللعب أصاب أجسادهم بالمسّ و هكذا انطلقوا بكل قوة و انتصروا لكرامتهم، عندما انتصروا في المباراة.
و بعدها أُعدموا و هم في ثياب اللعب.
و هناك في أوكرانيا أقيم نصب تذكاري شهير لهم.
..............................................................................................................
في حين كان رئيس اللجنة الأولمبية العراقية عدي صدام، و هو أيضًا نجل الرئيس العراقي السابق صدام حسين، يأمر بوضع أعضاء المنتخب العراقي في معسكر تأديبي، في حال تعرضهم لهزائم في البطولات الكروية.
و في إطار "التأديب" كان تعذيب اللاعبين يبدأ من حلاقة الشعر كليًا أو التعرض للضرب و الجلد، مرورًا بسجن اللاعبين في زنزانات انفرادية أيامًا طويلة
نجم والي، الثمن الباهظ للخسارة غير المشرفة..جريدة المستقبل..بيروت 4 ..يوليو 2010”
― حروب كرة القدم
و في بلدان كثيرة لا تملك الديمقراطية و لا النزاهة السياسية، دوت الانتصارات في ملاعب الكرة، لتهدي بطريقة أو بأخرى قيادات ظالمة أو فاسدة فرصة لصرف الانتباه عن المظالم و الجرائم بحق الشعوب.
إيطاليا فازت ببطولتيّ مونديال 1934 و مونديال 1938 تحت راية موسوليني، و نالت الأرجنتين الكأس عام 1978 في أوج عصر الدكتاتورية العسكرية.
....................................................................................................
و كرة القدم، هي الوسيلة المثالية التي استخدمتها سلطات هنا و هناك للتحكم في الجماهير فقط كانت تلتقط لبينيتو موسوليني صورًا كثيرة مع المنتخب القومي الإيطالي لكرة القدم، أبطال العالم في عاميّ 1934 و 1938.
موسوليني أرسل في هذين المونديالين رسالة إلى فريقه:
"الفوز أو الموت". و فازت الفاشية و توّج اللاعبون و هم يرتدون الزيَّ العسكري.
و تحوَّل المشهد التقليدي مع المنتخب القومي في شرفة قصره إلى مشهد تقليدي يتكرر في جميع أنحاء العالم.
...........................................................................................
يمكن أن نتذكر في هذا السياق مقولة فريق هتلر لفريق دينامو كييف زمن النازية البائدة "اربحوا و سوف تموتون".
يومها نزل لاعبو الفريق الأوكراني إلى أرض الملعب و قد اتخذوا قرارهم بأن يخسّروا أنفسهم، أرادوا شراء حياتهم، غير أن شيطان اللعب أصاب أجسادهم بالمسّ و هكذا انطلقوا بكل قوة و انتصروا لكرامتهم، عندما انتصروا في المباراة.
و بعدها أُعدموا و هم في ثياب اللعب.
و هناك في أوكرانيا أقيم نصب تذكاري شهير لهم.
..............................................................................................................
في حين كان رئيس اللجنة الأولمبية العراقية عدي صدام، و هو أيضًا نجل الرئيس العراقي السابق صدام حسين، يأمر بوضع أعضاء المنتخب العراقي في معسكر تأديبي، في حال تعرضهم لهزائم في البطولات الكروية.
و في إطار "التأديب" كان تعذيب اللاعبين يبدأ من حلاقة الشعر كليًا أو التعرض للضرب و الجلد، مرورًا بسجن اللاعبين في زنزانات انفرادية أيامًا طويلة
نجم والي، الثمن الباهظ للخسارة غير المشرفة..جريدة المستقبل..بيروت 4 ..يوليو 2010”
― حروب كرة القدم
كتابات سودانية
— 106 members
— last activity Dec 07, 2018 02:14AM
مجموعة تهتم بالتعريف بالكُتاب و الكتابات السودانية
Asaad’s 2025 Year in Books
Take a look at Asaad’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Asaad
Lists liked by Asaad






















































