195 books
—
205 voters
Ahmed Mohamed
https://www.goodreads.com/alyosama
“و أهل العلم يقولون : الذى يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر, يحتاج إلى ثلاث : أن يعرف ما يأمر به و ينهى عنه, و يكون رفيقاً فيما يأمر به و ينهى عنه, و يكون صابراً على ما جاءه من الأذى فى ذلك, و أنتم محتاجون للحرص على فهم هذا و العمل به, فإن الخلل ما يدخل على صاحب الدين إلا من قلة العمل بهذا, أو قلة فهمه”
―
―
“الناس مراءون مخادعون يزعمون لأنفسهم من الفاضئل والمزايا ما تنكره نفوسهم عليهم، فهم يحتقرون المذنب ويزدرونه لا لأنهم أطهار أبرياء كما يدعون، بل ليوهموا الناس أنهم غير مذنبين، ولو أنهم تكاشفوا أو تصارحوا وصدق كل منهم صاحبه بالحديث عن نفسهه لتتاركوا وتهادنوا ولما آخذ أحد منهم أحدا بذنب ولا جريرة.”
― في سبيل التاج
― في سبيل التاج
“الخجل ينبع من توهمك لأهمية مبالغ فيها لنفسك..انت لست مهماً على الإطلاق و ليس هناك شخص متفرغ لمراقبه خلجاتك و أخطائك..لو أنك أخرجت كسرولة و وضعتها على رأسك فلن يهتم احد أكثر من ثلاثه دقائك.”
―
―
“العناد قبيح، ويشتد هذا القبح بمقدار ظهور الحجة على الرأي الذي تحاول رده على صاحبه، فمتى كانت الحجة أظهر كان العناد أقبح، والانصاف جميل، ويكون جماله أوضح وأجلى حيث يكون في حجة الرأي الصائب شيء من الخفاء، وحيث يمكن أن تتحيز لرأيك، وتهيئ كثيرا من الاذهان لقبوله.
وقد ينقل التاريخ شذرات من حوادث المنصفين لمن خالفهم في أمر، أو المعترفين لبعض خصومهم بفضيلة، فتهتز في نفوس قراءها عاطفة احترام لمن أقر بالاخطاء أو اعترف لخصمه بخصلة حمد، وربما كان إكبارهم لمن أقر بالخطئ فوق إكبارهم لمن خالفه في الرأي فأصاب، وربما كان اكبارهم لمن شهد لخصمه بكرامة فوق اكبارهم للشخص المشهود له بتلك المكرمة، وسبب هذا الإكبار عظمة الإنصاف، وعزة من يأخذ نفسه بها في كل حال، قال ابن وهب : سمعت مالكا بن أنس يقول : ما في زماننا شيء أقل من الإنصاف.”
― رسائل الإصلاح
وقد ينقل التاريخ شذرات من حوادث المنصفين لمن خالفهم في أمر، أو المعترفين لبعض خصومهم بفضيلة، فتهتز في نفوس قراءها عاطفة احترام لمن أقر بالاخطاء أو اعترف لخصمه بخصلة حمد، وربما كان إكبارهم لمن أقر بالخطئ فوق إكبارهم لمن خالفه في الرأي فأصاب، وربما كان اكبارهم لمن شهد لخصمه بكرامة فوق اكبارهم للشخص المشهود له بتلك المكرمة، وسبب هذا الإكبار عظمة الإنصاف، وعزة من يأخذ نفسه بها في كل حال، قال ابن وهب : سمعت مالكا بن أنس يقول : ما في زماننا شيء أقل من الإنصاف.”
― رسائل الإصلاح
“أنت لم تكن تهتم بي و أنا لم أكن أهتم بك
و لكن علام تشلّ أوصال روحي للدنوّ من مكان حللته؟
و علام اضطرابك و ارتعاش يديك إذ تلمح خيالي عن بعد؟
أنت لم تكن تنظر إليّ، وأنا لم أكن أنظر إليك
و لكن لماذا كانت تتبلبل خواطري، و أهرب عند قدومك؟
و أنت إن لم تستطع السكوت فلماذا يخرج صوتك متقطعاً متهدّجاً كأنك تجاهد لتقهر تأثراً ما؟
أنت لم تكن تعبأ بوجودي، و أنا لم أكن أعبأ بوجودك
و لكن لماذا كنت أخاشنك متعمدة الإعراض و عدم الانتباه؟
لماذا وأنت مثال الوداعة و التهذيب، كنت تكفهّر لحضوري و تنقبض كمن يودّ أن يتجنى عليّ أو كمن يخشى أن يرمي بالبشاشة والمجاملة،
ثم يعود نظرك في المرة التالية يستصفحني عن زلته؟
أنا التي كنت أغتفر لك وأتناسى قبل أن تحدث نفسك بالإستغفار!
أنت لم تكن تفكر فيّ، و أنا لم أكن أفكر فيك
و لكن لماذا كنتُ أحيد عن طريقك لئلا ألتقي بك، و أنا التي أودّ أن أبحث عنك في كل مكان؟
و لماذا كنتَ تتقن خطواتك إذ تعلم أني أراقبها؟ و تنغّم نبرات صوتك و تنوّعها إذ تعلم أنها واصلة إليّ؟
أنت لم تكن لي شيئًا، و أنا لم أكن لك شيئًا
و لكن وجوه القائمين حولك كنت أراها متألقة بنورك، و أنتَ كانت تدهشك كل حركة مني كأنها لم يأتها قبلي إنسان!”
― أوراق الورد
و لكن علام تشلّ أوصال روحي للدنوّ من مكان حللته؟
و علام اضطرابك و ارتعاش يديك إذ تلمح خيالي عن بعد؟
أنت لم تكن تنظر إليّ، وأنا لم أكن أنظر إليك
و لكن لماذا كانت تتبلبل خواطري، و أهرب عند قدومك؟
و أنت إن لم تستطع السكوت فلماذا يخرج صوتك متقطعاً متهدّجاً كأنك تجاهد لتقهر تأثراً ما؟
أنت لم تكن تعبأ بوجودي، و أنا لم أكن أعبأ بوجودك
و لكن لماذا كنت أخاشنك متعمدة الإعراض و عدم الانتباه؟
لماذا وأنت مثال الوداعة و التهذيب، كنت تكفهّر لحضوري و تنقبض كمن يودّ أن يتجنى عليّ أو كمن يخشى أن يرمي بالبشاشة والمجاملة،
ثم يعود نظرك في المرة التالية يستصفحني عن زلته؟
أنا التي كنت أغتفر لك وأتناسى قبل أن تحدث نفسك بالإستغفار!
أنت لم تكن تفكر فيّ، و أنا لم أكن أفكر فيك
و لكن لماذا كنتُ أحيد عن طريقك لئلا ألتقي بك، و أنا التي أودّ أن أبحث عنك في كل مكان؟
و لماذا كنتَ تتقن خطواتك إذ تعلم أني أراقبها؟ و تنغّم نبرات صوتك و تنوّعها إذ تعلم أنها واصلة إليّ؟
أنت لم تكن لي شيئًا، و أنا لم أكن لك شيئًا
و لكن وجوه القائمين حولك كنت أراها متألقة بنورك، و أنتَ كانت تدهشك كل حركة مني كأنها لم يأتها قبلي إنسان!”
― أوراق الورد
ماذا تقرأ هذه الأيام؟
— 9539 members
— last activity Sep 24, 2025 11:31AM
مجموعة تهدف لتجمع القراء، لتبادل كل ما هو نافع ومفيد حول الكتب والكتاب، وهى محاكاة لمجموعة موجودة على موقع الفيسبوك، وتحمل نفس العنوان
Ahmed’s 2024 Year in Books
Take a look at Ahmed’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Ahmed
Lists liked by Ahmed































