“لا قدّيسون ولا ملائكـة. فقط آنيتا زهور ولاشيء آخر.”
― No Saints or Angels
― No Saints or Angels
“هكذا كان الحبّ يا وائل, أن ننتظر أن يحصل شيء من تلقاءه. أن ننتظر شيئًا من دون أن نبادر إلى شيء.”
― نقّل فؤادك
― نقّل فؤادك
“شَرحت أكثر. قالت إن الأشياء حولنا محايدة. إنها سواء. نحن من نرفعها إلي مراتب عليا أو نهوي بها إلي تحت. حتي التقزز، هو تعريفنا. حتي الأخلاق، هي تعريفنا. الصح تعريفنا، والخطأ تعريفنا. ونحن من ننهمك بتعريف غيرنا دون أن يعني ذلك التعرّف علي من عَّرفناه. نحن نعقّد الأشياء ونبسّط العلاقات فيما بينها. نقوم تماماً بعكس الحقيقة. الأشياء بطبيعتها بسيطة، لكن تتواجد ضمن حلقة علاقات معقدة. أنت لمّا تكتب، تقعد الأشياء، وتبسّط العلاقات. الرواية تبسيط، قالت. هل تستطيع أن تنكر؟ حتي تلك القصص التي لا تبتغي الاسقاط الاجتماعي والسياسي وتسعي للترفيه حصراً، أكثرها يبسط في علاقات الشخصيات. لعلّ بساطة العلاقات هي البديل المرغوب؟ حتي الميلودراما الرخيصة تجدها تمتع أشياء مخفية في نفوسنا فنتماثل معها. أنت تروي لتُمتع؟ لكن هل الحياة ممتعة؟ لا تعرف؟ ربما؟ لا؟ غير مهم. المهم أنك عندما تفعل ذلك كل الوقت، لا عندما تكتب فقط، تخسر الكثير من العلاقات المعقدة، والكثير من بساطة الأشياء. أنت تبني المشهد الكامل فتُقصي نفسك عن أشياء أخري ليس لها مكان في كمالك.”
― ليمبو بيروت
― ليمبو بيروت
“كتب لسهى: "أمّا حينما أناقض نفسي بين حديث وآخر فهذا لا يعني أنّني لا أؤمن بأقوالي, تمامًا كما وأنّه لا يشير إلى كوني ألعب أو أحتال أو أكذب, لكن هذه هي طبيعة الكلام نفسه -أيّ كلام. خصوصًا إذا حاول المرء أن يكون صادقًا دائمًا, إذ عليه حينئذ أن يسمح للتناقض الذي يملأ حياته بالدخول إلى قلب كلامه, وإلا فماذا تكون فائدة الكلام؟”
― شاي أسود
― شاي أسود
“هو: لماذا لا تطلبين رقمي في لبنان؟
هي: لا أدري. في لبنان كلهم يعرفونك, أليس كذلك؟ في فرنسا الأمر مختلف قليلًا. أحب هذا. أحب الرجال المهمّين, والذين في الوقت نفسه لا يعرفهم الجميع.
هو: وما رأيك في رجل مهم جدًّا ولا يعرفه أحد؟
هي: إنّه الرجل الذي أموت من أجل أن يحبّني.
هو: لكن هناك مشكلة.
هي: ماذا؟
هو: رجل كهذا ليس عنده هاتف.
الطائرة تهتزّ. الكابتن يطلب من الركّاب شدّ أحزمة الأمان. المضيفة تأخذ الكوب من يد مارون وتبتعد. هو يراقبها تلتفت مبتسمة. ويفكّر أنّها, مثل "ك", قضت ساعات طويلة من حياتها وهي تقرأ الروايات.”
― البيت الأخير
هي: لا أدري. في لبنان كلهم يعرفونك, أليس كذلك؟ في فرنسا الأمر مختلف قليلًا. أحب هذا. أحب الرجال المهمّين, والذين في الوقت نفسه لا يعرفهم الجميع.
هو: وما رأيك في رجل مهم جدًّا ولا يعرفه أحد؟
هي: إنّه الرجل الذي أموت من أجل أن يحبّني.
هو: لكن هناك مشكلة.
هي: ماذا؟
هو: رجل كهذا ليس عنده هاتف.
الطائرة تهتزّ. الكابتن يطلب من الركّاب شدّ أحزمة الأمان. المضيفة تأخذ الكوب من يد مارون وتبتعد. هو يراقبها تلتفت مبتسمة. ويفكّر أنّها, مثل "ك", قضت ساعات طويلة من حياتها وهي تقرأ الروايات.”
― البيت الأخير
قراء عرب علي جود ريدز- قراءات جيدة
— 8066 members
— last activity 4 minutes ago
شباب القراء العرب، فلننظم الموقع بحيث يكون لنا تواجد جيد به، ويزداد عدد الكتب العربية به والمعلومات عنها ليكون قاعدة بيانات للقارئ العربي أيضًا.. نرج ...more
Arabic Books
— 21223 members
— last activity Apr 18, 2026 12:41AM
بسم الله وبعد: نظرًا لأن الكتب العربية في الوقت الحالي تضاف يدويًا من بعض الأخوة والأخوات شاكرين لهم جهودهم،في القراءة والإضافة،آمل أن تكون هذه المجمو ...more
صالون الجمعة
— 5184 members
— last activity Jun 05, 2022 09:13AM
أقسام الصالون رسائل الصالون القراءات المنتظمة الترشيحات الشهرية مساحة حرة قراءات خارج النص القراءة الحرة السير الذاتية يرجى التواصل مع الإدارة -من هن ...more
Dar Al-Tanweer دار التنوير
— 726 members
— last activity Apr 14, 2019 10:44PM
19 شارع البستان - باب اللوق القاهرة مصر
Rida’s 2025 Year in Books
Take a look at Rida’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Rida
Lists liked by Rida



































