تعساً لك، أيها العربي الشقي
لأجيال عليك أن تدفع من دمك ثمن تصريح واحد لأحد زعمائك وقد قرّر أن يتمرجل. وليس مَنْ يحاسب على المجازر المرتكبة بحقك.
أنتَ الذي تنثر العنصرية لحمك من رِمال سيناء إلى جدران بيروت، وأنت أنت المتهم بالعنصرية.
أنت الجنس المُباد. وأنتَ المتهم بإبادة الأجناس.
ومهما حاولتَ، ستبقى جزّار النوايا، ولو أضحيتَ أشلاء مجزرة.
ومن يصدّق أنك الضحية؟ من يصدق؟ من؟
— Jun 24, 2025 01:32AM
Add a comment