إبراهيم عادل > Recent Status Updates

Showing 1-30 of 2,018
إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 90 of يد من رمال
عندما فتح عينيه، رأى أن المشهد في الأسفل قد تغير عادت
قاعة المركز التجاري إلى طبيعتها الناس متجمعون حول المنصة ينتظرون وصول ضيف الشرف، بيغن. لكن شيئًا ما كان مختلفا. بين الحشد كان يرى وجوها تنتمي إلى أزمنة أخرى. وجوه جنوده القدامى. وجوه ضحاياه في مهمات الموساد. وجوه فلسطينيين طردوا من قراهم. وجوه طفولات مسروقة وأرواح مغتصبة وأعمار مقطوعة. وفي وسط كل تلك الوجوه، كان وجه الفتاة البدوية، الوجه المهيمن، الوجه المتكرر،
1 hour, 6 min ago Add a comment
يد من رمال

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 60 of يد من رمال
بدا قص الشعر طقسًا رمزيَّا ، نوعًا من الإذلال أكثر منه إجراءً عمليّا. طريقة لإخضاعها، لتجريدها من هويتها الثقافية، لتحويلها إلى شيء بدلًا من شخص. جسر عبور نفسي يمكنهم من خلاله أن يرتكبوا ما هو أسوأ ، أن يتجاوزوا ما تبقى من حواجز الإنسانية، أن يحولوها في أعينهم من كائن بشري إلى مادة، إلى وعاء للعنف،
إلى رمز لكل ما يكرهون ويخشون ويشتهون في آن واحد. كان علينا أن نجعلها أقل إنسانية قبل أن نتمكن من فعل ما تلا ذلك،
13 hours, 15 min ago Add a comment
يد من رمال

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is 50% done with يد من رمال
الخلاص لا يأتي إلا بالدم. هكذا علمني بيغن نفسه. أنا لم أخن مبادئي بيغن هو من خان. بيغن هو من يستحق العقاب.
عند افتتاح مركز ديزنغوف الليلة سيصحح التاريخ سيعود مسار الأمة إلى طريقه الصحيح. لا تصالح مع العرب ولا تنازل عن الأرض التي وهبنا يهوه. لا تصالح مع من عاثوا في أرضنا فسادًا لألفي عام. الصحراء ليست لهم ولم تكن يوما لهم. أبراهام ويتسحاق ويعقوب مشوا على تلك الرمال أولا . تلك الرمال هي ميراثنا
15 hours, 43 min ago Add a comment
يد من رمال

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 350 of 461 of نساء جسورات من طهران
.شعرت وكأنني عمياء في هذا البلد الجديد، وكأنَّ الناس فيه عميان حين يتعلق الأمر بي. كنتُ غير مرئية. كان يمكن لوجودي أن يستحيل عدماً، وما كان ذلك ليحدث فرقاً في نبض وإيقاع هذه المدينة الشاسعة العظيمة. هذا لا يعني أنني لم أكن ممتنة لهذه الفرصة التي أخذتني إلى هذا البلد الجديد مع المزايا الرائعة التي وفرها لنا منصب مهرداد. لكنني لم أكن أعرف أحداً . كنتُ أفهم اللغة هذا صحيح، لكنّني لم أكن أفهم أي شيء آخر
May 04, 2026 01:38AM Add a comment
نساء جسورات من طهران

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 350 of 461 of نساء جسورات من طهران
يجب أن يضعن الحجاب.
يجب .
أمي تغطي شعرها إنّها ترتدي الشادور، وقد فعلت ذلك طوال حياتي. بغض النظر عن أنَّ والدي كان شيوعيّاً لعقود، وبغض النظر أن ابنتها كانت شيوعيّةً أيضاً، إنه خيار أمي أن تضع الحجاب. وأنا أحترم هذا الخيار.
كما تحترم هي خياري. لم تطلب مني أو من سارة يوماً أن نغطي شعرنا أو نستر جسدينا . كان الأمر متروكاً لنا دائماً لاختيار الحجاب من عدمه .
لكن الآن يصدر زعيمنا الجديد، آية الله الخميني، مرسوماً بهذا
May 03, 2026 10:12PM Add a comment
نساء جسورات من طهران

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 350 of 461 of نساء جسورات من طهران
جمهورية إسلامية؟ ينتابني القلق إزاء الحماس الشديد لأصولي ديني يبدو تمسكه بنسخة متشدّدة من الإسلام نافراً في نظري. ورغم أنني تركت الحركة الشيوعية منذ زمن بعيد، إلا أنَّ كلَّ ذرةٍ في جسدي تقشعر لدى التفكير في الدين باعتباره الإكسير الجديد (القديم) الشافي.
الآن.رحل الشاه وغادر البلاد، لكنَّ الجيش لا يزال مخلصاً له. حتى
حين يقف الناس على أسطح منازلهم في الساعة التاسعة من كلّ ليلة ويهتفون في عتمة الليل «الله أكبر ،
May 03, 2026 10:11PM Add a comment
نساء جسورات من طهران

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 350 of 381 of مكتبتنا الصغيرة في طهران
شعرت بنفحة الريح تلك التي هبت داخل مكتبة السيد فخري لما دخل عليهما بهمان أول ثلاثاء في يناير قبلسنين خلت - كانت بالقوة نفسها. كان لها لحظتئذ؛ كما كان دائماً حتى صوته كان هو نفسه كما لو أنها ظلت تسمعه طوال هذه السنوات الستين. ها هو ذا الفتى الذي شاركها الرقص خلال أماسي الثلاثاء، الفتى الذي قبلها قربء شجيرات الياسمين لما قررا الزواج الفتى الذي كان يكتب لها رسائل الحب إبان صيف الانقلاب.
May 03, 2026 03:56AM Add a comment
مكتبتنا الصغيرة في طهران

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 320 of 381 of مكتبتنا الصغيرة في طهران
إن وطيس الحرب يحمى يوماً بعد يـوم منذ هاجم صدام حسن إيران في سبتمبر الماضي. إننا نقضي الليل في ملاجئ في الأقبية وأبنائي خائفون طوال الوقت. أجزاء كثيرة من البلاد لن تتعرفي عليها اليوم فقد دمرت البلاد. في الليل، نغطي النوافذ بورق الألومينيوم لكيلا ترى طائرات صدام مدينتنا من خلال النور في النوافذ. إننا نعيش في رعب دائم إن أبنائي في مطلع عشريناتهم ولا أريد لهم أن يُجندوا في الجيش فيأمروا بقتال وقتل العراقيين. ولماذا؟
May 03, 2026 02:24AM Add a comment
مكتبتنا الصغيرة في طهران

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 320 of 381 of مكتبتنا الصغيرة في طهران
. مرت اليوم خمس وعشرون سنة على الانقلاب، ولكن ما أشبه اليوم بالبارحة ها هي المظاهرات تملأ الشوارع كل يوم وتقول هل من مزيد. يؤمن أبنائي أن لا حل سوى آية الله الخميني، رجل الدين المنفي الذي أصبح بين عشية وضحاها يتمتع بشعبية عارمة. أنا لا أفهم. إن شباب اليوم في هذه البلاد يحتاجون شيئاً يتمسكون به ویؤمنون به ولكن ذلك الشيء يجب ألا يكون الشاه. التاريخ يكرر نفسه.
May 03, 2026 02:20AM Add a comment
مكتبتنا الصغيرة في طهران

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 100 of 461 of نساء جسورات من طهران
- شیر زن نساءٌ من نسل الأسود. هؤلاء نحن. ألا يمكنكِ
رؤية ذلك، يا إيلي؟ يوماً ما، سنفعل أشياء عظيمة؛ أنا وأنتِ. سنعيش حياةً من أجلنا، وسوف نساعد الآخرين. قد نكون مجرد شبلتين الآن، لكنّنا سنكبر لنصبح لبؤتين، امرأتين قويتين تجعلان الأشياء تتحقق».
تورد وجهها من فرط الإثارة كان يمكنني أن أرى كم هي سعيدة ومتحمسة. كنتُ قد سمعتُ بمصطلح شير زن – النساء الإيرانيات القويات والمقدامات - لكنني لم أشعر بأنني لبؤة بحال من الأحوال.
May 01, 2026 04:50AM 1 comment
نساء جسورات من طهران

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 250 of 381 of مكتبتنا الصغيرة في طهران
حدث لها في المقهى وخلال مواعيدهما - على قلتها – رفقة زاري وجاك. لم تكن قط تنوي قضاء وقت في أمريكا مع شخص مرح كهذا، إذ كانت تجد في المرح الزائد ما ينفر ، لما يستبطن من زيف. ثم كيف يقدر هؤلاء الأمريكيون على المحافظة على روح المرح أناء الليل وأطراف النهار؟ لا بد أن للأمر علاقة بحداثة بلادهم، للأمر علاقة بذلك الفيض من الحريات فهم ليس لهم تاريخ من آلاف السنين ورثوا منه قواعد سخيفة لزم عليهم اتباعها.
Apr 27, 2026 08:03PM Add a comment
مكتبتنا الصغيرة في طهران

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 200 of 381 of مكتبتنا الصغيرة في طهران
- إننا نعيش في العصر الحديث يا منيجه، حيث يمكن للنساء الدراسة في الخارج مثل الرجال تماماً. هذا ما يفعله الأوروبيون وكذلك الأمريكيون. فما يمنعنا نحن من ذلك؟ هل نحن متخلفون؟ كلا والله ثم لماذا يكون الأمر حكراً على بنات الأغنياء؟ أعرف برنامجاً خاصاً أعلن عنه مؤخراً، كما أن مديري أبدى استعداده لمساعدتي. لقد سبق له أن ساعد الكثيرين وابنه كذلك استفاد من هذا البرنامج. ستكونان رائدتين أيتها البنتان!
Apr 26, 2026 07:04PM Add a comment
مكتبتنا الصغيرة في طهران

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 230 of 318 of غرباء حميمون
فكرتي عن الخبر الجديدة تتجاوز الرجوع إلى الماضي والحفاظ
على التراث، بل إعادة صياغته بتطوير لغة معمارية مواكبة للحياة
الحديثة وذات خصوصية مكانية وتاريخية. والخطوة الأولى هي تأسيس ورش لتقنيات البناء التقليدي، تنتج جيلا من البنائين والحرفيين المحتكّين بمواد بيئتهم والمتصلين بثقافتهم مباشرة.
وبهذا نضع قاعدة للتدريب المهني، يمكن توسيعها في مشروعات مستقبلية لتمدها بالقوى العاملة، ونمدّها نحن بالأفكار والتصاميم الملائمة.
Apr 17, 2026 09:42AM Add a comment
غرباء حميمون

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 170 of 318 of غرباء حميمون
ثمة وشيجة انتماء تتخلّق سرًّا بين العوائل الموصومة. يتعرّف بعضنا بعضًا بالحدبة التي نحملها بالماضي الذي يثقل خطانا، وبالطريقة التي ندب بها قرب الجدار كي لا يحدّق الآخرون. هكذا نعالج شعورنا بأننا أخزينا المجتمع. ليست وسيلة تعافٍ، بل وسيلة نجاة. لا خلاص لنا إلا مع آخرين موسومين بندوب مشابهة.
Apr 16, 2026 07:56AM Add a comment
غرباء حميمون

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 150 of 318 of غرباء حميمون
أظن أن المرء يملك أسلوبًا واحدًا في الحبّ ؛ قد يبدل من يحب لكن ما يطلبه من الحب يبقى ثابتا . البعض يطلب ما لم يجربه قط والبعض الآخر يطلب ما مُنحه من قبل ثم افتقده، وأنا كنت من هذا النوع الثاني. جلّ ما تلقيته من الحب في صغري كان محبةً بكماء، وهذا ما أدركتُ في تلك اللحظة أنني أبحث عنه، محبة غامرة لأنها صامتة، ولا تلوذ بالتعابير البائدة علاماتها تستكن برفق في الجسد، في مواضع الألم. وبمرور الزمن تتبلور منها أحلام يقظة
Apr 16, 2026 02:53AM Add a comment
غرباء حميمون

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 70 of 318 of غرباء حميمون
من يزورها سيظن انها لم تشهد سوى لحظتين العدم ثم النشوء بشكلها الحالي مدينه مضبوطه الايقاعات والاحداث حيث لا مكان للعشوائيات مخططه لتستوعب اليات عمل المدن الكبرى ولكنها متحرره من تقييداتها وتوتراتها متمدده لكن ملمومه بطرق سريعه تحوطها من كل الجهات وشبكات شوارع صغيره ذات هندسه شريانيه دقيقه مختزله وسهله بمحطه قطار وحيده لا تقود الا الى اتجاه اوحد واحداثيات مربعه تمكنك دائما من تحديد مكانك فيها على وجه الدقه
Apr 14, 2026 01:22PM Add a comment
غرباء حميمون

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 70 of 318 of غرباء حميمون
كان ذلك الاكتظاظ سمة البيت، إذ يصنع حسا بالاندماج بيننا و بين عناصره، اندماج الغرف بعضها ببعض، والممرات بالأبواب والمساحات المشتركة بالمخابئ .السرية. كان أيضًا صورة للامتلاء، امتلاء السرر بالملاءات والوسائد بأقمشتها الموشّاة بالورود التي تنطبع على الخد عند الاستيقاظ واحتشاد الشماعات بالملابس والعتبات بالأحذية، والخزانات بأغراض الجميع، وحتى احتشاء التسريحات بأدراجها الثقيلة التي تكاد تُغلق إلى الأبد
Apr 14, 2026 01:13PM Add a comment
غرباء حميمون

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is 50% done with الناي الذي يسخر من موكبك
❞ كنتُ أمارس الفقد كرياضةٍ يومية،

‫ أفتّش في جسدي عن اسمٍ
‫ لم يُنقَش بعد،

‫ أتحسّس نهديّ
‫ كما يفعل نحاتٌ خائف
‫ من أن يُفسد الحجر.

‫ كنت أراقب المرآة
‫ كمن تترقّب رسالة
‫ لن تصل،

‫ وأدركت أنني بقيتُ

‫ قصيدة بلا هامش،

‫ حكاية لم يقتحمها الراوي.

‫ لكنّ المدينة
‫ كانت تختلق لي عاشقين في كل زقاق،
‫ كانت تُحصي أنفاسي
‫ كما يحصي المُرابي ديونه، ❝

Apr 03, 2026 08:53PM Add a comment
الناي الذي يسخر من موكبك

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 250 of 330 of الجلاب
استقبلتنا صباح بمرح، تسألنا بحماس عن دمياط، وعن الغرف التي اخترناها لتأثيث البيت. كنتُ وأمي ممثلتين بارعتين، نحكي بثقة عن أماكن لم نزُرها، وعن موديلات لم نرَها، ونشكو من غلاء الأسعار. كانت أمي تحكي بحماس، وينصت أبي باهتمام.
‫ نامت صباح بجواري، وجافى النوم عينيَّ؛ جسدي منهك، وعقلي في حالة ذهول، يبحث عن إجابات، يتساءل عن الموضع الذي قفزت منه حكاية الخراز! لم أسمع بها من قبل… هل أخبرتني بها أم دميانا؟
Apr 01, 2026 09:55AM Add a comment
الجلاب

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 150 of 330 of الجلاب
أشعر أنني زائدة على الحاجة، فائض لا مكان لتخزينه، ضيف ثقيل في كل مكان، لا تاج لي ولا مملكة. ظننتُ أنّي اعتدتُ الأمر، لكنّني كنتُ مخطئة؛ أدركتُ ذلك مع كل خفقة ألمٍ تضطرب في صدري حين أرى عروسين في حفل زفاف، أو دخول إحداهنّ تُمسِك بيد زوجها وبطنُها ينتفخ أمامها، أو عند سماعي بكاء رضيعٍ يتشبث بأمّه. ومع كل جمعٍ ينفَضّ، وكل زوجةٍ تعود إلى بيت زوجها، أعود أنا إلى بيت أبي… الذي يضيق بي كلّما اشتعلتْ في رأسي شعرةٌ بيضاء
Mar 31, 2026 04:04AM Add a comment
الجلاب

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 100 of 330 of الجلاب
❞ أتمنى أن تعود بي الأيام لأُخبرها أن مَن خاف لم يسلم قَط، وأن الخوف ليس سوى طوق نجاة مثقوب، يغرق صاحبه ببطء في بحر الهزائم. الخوف جدار سميك يحبسنا في غرفة مظلمة، نرسم على جدرانها شعارات زائفة عن حريةٍ لا وجود لها، ونخط بأيدينا وعودًا بالنجاة لن تتحقق بخنوعنا، فنحن جبناء، لا نملك القوة لضرب الجدار بمعول قوي.
‫ ظلت أمي تتنفس الخوف منذ ذلك اليوم، وتطعمه لي مع الخبز، وتسقيني منه مع كل شربة ماء، حتى تطمئن لنجاتي.
Mar 30, 2026 06:54AM Add a comment
الجلاب

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 100 of 330 of الجلاب
نظر لعيني بعينيه الصافيتين بزرقة البحر، فغرقت فيهما. سبح خلفي وحملني للشاطئ، تغوص قدمه في الرمال البيضاء الناعمة، وهو يقول بعذوبة:
‫ -اسمك جميل، والأجمل منه عيونك العسلية!
‫ داعب النسيم شعره الناعم الطويل حتى أذنيه، يتلألأ كالذهب تحت أشعة الشمس. ترفرف حولنا الفراشات الملونة، وتغرد الطيور في سعادة. أشار لبساطه السحري، فجاء مسرعًا. قفز برشاقة فوقه وهو يحملني بين يديه. ابتسم لي، فابتسمت الشمس وتوارت في خجل،
Mar 30, 2026 04:06AM Add a comment
الجلاب

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 300 of 370 of 14 شارع الزهور
أمسكت يدي وأدخلتني إلى مقامها جلست فجلستُ أرحتُ رأسي إلى مسند مقعد، فشعرتُ بها تتحرك، ففتحت عيني لأجدها جالسةً على ركبتيها بين ساقي
بكيتُ، لكن بكائي هذه المرة كان له طعم مختلف، ليس الخديعة أو الدهشة أو الحرقة، إنما بكاء يجربه الإنسان مرةً واحدةً في العمر، ولا يمكن وصفه إلا بأنه غسول طاهر. بكاء الحقيقة. أمسكت يدها وأجلستها إلى جواري، ونمتُ على فخذها، فشعرتُ بثقب في رأسي يسيل منه الذاكرة والهم
Mar 26, 2026 06:21AM Add a comment
14 شارع الزهور

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 200 of 370 of 14 شارع الزهور
كنت مثالاً منضبطاً للشيوخ العجزة، المرضى بلا أمل، مشيري الشفقة. ولأن من حوله يحبونه، فلا أحد يصارحه بحقيقته، وربما تكمن خطورة الأصدقاء في أنهم يكذبون إرضاءً لبعضهم بعضًا، ويضحكون على دعابات سمجة، أو يخفون آراءهم حين تكون ملابس أحدهم غير متناسقة الألوان، بل ويبدون الإعجاب بأشياء هي - في الحقيقة - قطع أصلية من قبح مصفى.
أحيانًا يحتاج الناس إلى أصدقاء يكمن صلب محبتهم في أنهم أقل خوفًا على مشاعرهم،
Mar 25, 2026 01:47PM Add a comment
14 شارع الزهور

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 150 of 370 of 14 شارع الزهور
مع عميق الاسف كنت أخيّب رجاءه مما زاد الفجوة بيننا. لكنه لم يفهم أني أذهب إلى الجامعة لأكون طالبا جامعيا فقط! لم أهتم بالسياسة، ولا بطلاب الجماعة الإسلامية، ولا باليسار. إنه يدفعني بتصميم للبوح برأيي، وأنا لن أصارحه أبدًا بأننا، هو وأنا وكل من قابلنا، لا وزن ،لنا إن كنا نقيس القيمة بإبداء الرأي.
كانت طفولتي ومراهقتي وشبابي في أكثر فترات السياسة صخباً. لكن هل ذنبي أني لا أحب السياسة والزعماء والانقلابات والحروب؟
Mar 25, 2026 07:18AM Add a comment
14 شارع الزهور

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 50 of 370 of 14 شارع الزهور
موت أبيه محرج لأنه لم يعرف أنه كان حيا، أبوه منطقة مظلمة، فكّر نائل أنه لايجيد التصرف في مثل هذه المواقف، فأمسك محموله يفكر في الاتصال بنادية لتأتي وتعود به إلى شقتهما، لكنه تذكر أن الاتفاق يقضي بألا تعرف نادية شيئا حتى الوقت المناسب، وأن يخفي طارق سرا عن امه لهو شيء جلل.
بعد أن طلق أبوه أمه أصبحت هي كل شيء.
طارق كوكب بسيط ورائق يكتفي بالدوران حول نجمه، بلا تعب، بلا كلل، بلا تفكير، بلا قدرة على الانعتاق ..
Mar 24, 2026 07:54PM Add a comment
14 شارع الزهور

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 70 of 270 of الاستخدامات الشعبية لآلة الزمن
حين وصلتني دعوة عبر البريد الالكتروني لتجريب "الآلة الشخصية لنمذجة الوقت" ظننتها إحدى التطبيقات المباشرة للذكاء الاصطناعي الآخذ في الانتشار والذيوع، وربما كانت في أساسها كذلك قبل أن تنفلت، لكني ما إن جربتها حتى شعرت بأن هناك تلاعبًا ما، فبعد أن أفنيت سنواتٍ في البحث عن تطبيق يمكننا بناؤه وجذب المستخدمين إليه ثم بيعه وكسب مئات الملايين من الدولارات، سمعت عن كل المحاولات الناشئة والتطبيقات الحديثة والأبحاث القائمة،
Feb 09, 2026 02:53AM Add a comment
الاستخدامات الشعبية لآلة الزمن

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 200 of 257 of أصل الأنواع
كان رام يسير في الشارع ومنفصلًا عنه كمن يطل على الواقع من نافذة الحلم وبخُطًى عرجاء يطأ الأرض من دون أن يشعر بثباتها وكان الشارع مزدحمًا بالآلاف يحملون نعشًا ويقولون إنه نعش عبد الناصر ويبكون وهم يسيرون بخُطًى عرجاء مثله وحين وصلوا أمام مستشفى قصر العيني رأى امرأة ثلاثينية تحمل بين ذراعيها طفلًا في الخامسة وتركض بأقصى سرعة وتبكي بقلب مفطور ثم مرَّت إلى جوار الجنازة الشعبية فظن المشيِّعون أنها مثلهم تبكي موت الزعيم
Feb 06, 2026 04:49AM Add a comment
أصل الأنواع

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 150 of 257 of أصل الأنواع
على عكس ما يظن الكثيرون فحياة لاعب كرة القدم أشد بؤسًا من ذئبٍ حبيسٍ ينظر إلى المنطقة الجبلية من وراء قفص لكنَّ الفارق أن الذئب إن هرب لن يعود فيما يعود لاعب الكرة كل يوم مثل سيزيف حتى يمنعه السن أو الإصابة أو لعنة نادرة مثل فقد أصابع القدمين سواء كان لها سبب علمي أو محض صدفة لقد بدأ يحيى الحافي مسيرته في سن تبدو فيها الحياة غائمة فانتقل من جنة الطفولة المفترَضة وإن لم يشهدها إلى جحيمِ ماراثون لا يمكن العودة منه
Feb 04, 2026 06:46AM Add a comment
أصل الأنواع

« previous 1 3 4 5 6 7 8 9 67 68
Follow إبراهيم  's updates via RSS